بيان رقم 23 ـ مجلس الأمن يوافق بالإجماع على غض النظر عن بنود ميثاق هيئة الامم المتحدة بما يخص سوريا

بيان المنظمة العالمية للسلام لبناء الانسان والاوطان 

رقم 23

مجلس الأمن يوافق بالإجماع على تمديد تفويض آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا

 

أن موافقة مجلس الأمن بالإجماع على هكذا قرار وعدم مشاركة الوفد السوري الرسمي الممثل الحقيقي عن الشعب هو نكسة حقيقة لتاريخ مجلس الامن وهو غض نظر واضح على بنود ميثاق هيئة الامم المتحدة

فأن إقرار تمديد تفويض آلية إيصال المساعدات الإنسانية بهذا الشكل هو ليس الا ايصال دعم سياسي وإعلامي ولوجستي واضح  الى الارهابيين قبل المدنيين العزل وأن دخولها عبر الحدود إلى سوريا دون موافقة دولة ذات سيادة لعضو مهم في المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة واحد المؤسسين لمجلس الامن هو بمثابة جريمة قتل عمداً فأن اختراق الميثاق بهذا الشكل يحضر مشاكل جديدة في دول العالم وخاصة بما يخص سيادة البلاد وتقرير مصير الشعوب  بالطرق الديمقراطية التي تتماشى مع الحس الانساني والوطني وحتى الديني لدى الشعوب ووخاصة بما ينض الميثاق بعدم التدخل بشؤون البلاد السيادسية والداخلية 

أن من خلال هكذا تصرف غير لائق بالانسانية وتاريخنا المعاصر والطرق العقلانية لاحلال السلام والامان الدولي وتامين لقمة العيش الهنيء لشخص اكثر في الوجود  يتم اعطاء صورة حزينة لمجتمعاتنا حيث في الحقيقة يتم دعم فقط المسلحين والارهابيين والمرتزقة الذين قتلوا ونهبوا وشردوا ودمروا سوريا وإغتصبوا النساء والرجال والاطفال وقطعوا رؤوس العظماء من الشعب السوري والعراقي 

أن هؤلاء المجرمون هم ومن مولهم ودعمهم سرقوا كل المعامل والورش الصناعية والآلات الزراعية وكل ملتزمات المعيشة من بيوت الشعب السوري الى تركيا وتم بيعها وبيع النساء المسيحيات واليزيديات قصداً في الاسوق بالكيلوغرام لاجل إنشاء فتنة ولازالوا يتصرفون هكذا امام مرئى المجتمع الدولي ويتخذون الشعب السوري الاعزل في إدلب وصواحي حلب وحماه وحمص تحت حجة المعارضة  كدروع بشرية  لحماية الارهابيين الذين اغلبهم بالاصل ليسوا سوريين انما اتوا بكل فاشل ومجرم  ومريص نفسيا من جميع دول العالم وضموهو الى الخارجين عن القانون من السوريين الذين اصبحوا معهم  يقتلون ويغتصبون النساء والاطفال ويتم تعطية جرائمهم عبر إعلام جميل وصامت وهذا خطر ملموس لشعوب كل دول العالم وخاصة الدول التي تربطها الارض مع سوريا وتركيا التي اصبحت مع كل الاسف بؤرة حقيقة لتوليد الإرهاب والجريمة

كنا نتمنى بعد عشرة سنوات من الحزن والمآسي والآلام التي يدنى لها جبين كل عاقل بان يتحرك مجلس الامن بمحاسبة هؤلاء ودعم الحكومة الشرعية بعودة السيطرة على كل اراضي الجمهورية العربية السورية والعمل معاً لعودة السلام والزام امريكا ومن معها من دول ومرتزقتها وتركيا وقطر بالخروج من الاراضي السورية فوراً دون شرط او قيد وعدم السماح بالتدخل الخارجي في شؤون البلاد  ودعم عودة إعادة إعمار وتطوير البلاد والمطالبة من الحكومات بالتعويضات الى جانب الفوائد المالية وخسارة الاسواق للمنتجات السورية وتعويص سوريا بتدريب المهنيين الجدد كونها خسرتهم من خلال المجازر والهجرة من كل الدول التي شاركت ومولت الارهاب واولهم السعودية وقطر وتركيا وامريكا منظومة الحتلال لفلسطين وبريطانيا وفرنسا والاردن والكويت وكل من يثبت إدانته      

ان المنظمة العالمية للسلام ترى بان هذا القرار هو وصمة عار في جبين المجتمع الدولي وجبين كل محب للسلام والامان في دول العالم وجبين كل عاقل وانه تجاوز واضح على بنود ميثاق هيئة الامم المتحدة  وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وخاصة بما يخص حقوق الشعوب ونطالب بغلغاء القرار فوراً وتحويل المساعدات من خلال الحكومة السورية الرسمية والشرعية للمجتمع السوري المحتاج فعلاً وليس لجمع المساعدات للسرقة وللإرهابيين بإسم الفقراء والمحتاجين

أن ما تم قراره هو التجاوز الواضح والمؤثر سلبيا على عودة السلام الى سوريا والشعب والدولة السورية لا بل يمدد من عمر الارهاب والجرائم ضد الانسان والحيوان والبيئة ويولد اطفال واجيال لاتعرف سوى العنف والقتل والكراهية والحقد  أن هذا التصرف مع كل احترامنا لمستوى ومركز كل من شارك في القرار فانه تجاوز على شرعية وسيادة البلاد وسلب حقوق الشعوب وانه اختراق لكل المعاهدات والإتفاقيات الدولية وسلب حقوق السيادة من عضو مهم في المجتمع الدولي الا وهو الحكومة السورية وتغطية الارهاب بحجة المساعدات الانسانية وهو ضحك على الدقون وليس عمل ميمون

أمين عام المنظمة العالمية للسلام لبناء الانسان والاوطان

الشيخ الدكتور فارس السلمو الطائي

سفير السلام العالمي

 ـ 9  تموزيوليه 2021

 

منظمة إنسانية عالمية تنشط لإحلال السلام العالمي وتعمل على تحقيق الأمان ولقمة العيش لشخص أكثر في الوجود وتعمل للحفاظ على الحيوان والبيئة وفقا للقوانين والحقوق المتفق عليها دولياً والتي تتماشى مع العادات والتقاليد والحس الإنساني والوطني والعائلي وحتى الديني لدى الشعوب وتدعو للقيم الإنسانية والأخلاق السامية ونبذ الخلافات العرقية والسياسية والقبلية من خلال الدعوة إلى التلاقي الإنساني على أسس العدل والإحترام للقوانين والنظام وإحترام سيادة واستقلالية الأوطان ونبذ التطرف والإرهاب .

تهدف المنظمة لتعزيز روح التآخي بين شعوب الأرض ودعم وإنشاء المؤسسات المستقلة والجمعيات في المجال الإقتصادي والعلمي والطبي والغذائي والفني والإعلامي بما يخدم أهداف السلام والأمن الدولي للإنسان والحيوان والبيئة.