دعم الشعب السوري في الإستفادة من إستحقاقه الدستوري عند اغلاق حكومة المانية السفارة السورية في برلين

يحزننا جداً تجاوز الحكومة الالمانية على بنود ميثاق هيئة الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن ذات الصلة والمعاهدات الدولية
عند سماعنا بتاريخ 19.05.2021بان الحكومة الالمانية منعت الانتخابات في السفارة السورية الغالية في السفارة السورية في برلين
قررنا الوقوف الى جانب الحق الانساني والوطني للشعب السوري والذهاب الى السفارة في برلين والدخول إليها لاجل ارسال رسالة واضحة باننا لن نخضع ولن نقبل بتجاوز قانوني من قبل الحكومة الالمانية على الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان لارضاء اطراف وحكومات دولية اخرى التي يزعمون بانهم يدعمون حقوق الانسان
ـ
دخلنا الى السفارة بتاريخ 20.05.2021 رغم الحراسة الشديدة بالمئات من رجال الشرطة على كل الشوراع المحاطة بالسفارة في برلين وأمام المدخل الرئيسي للسفارة  والشكر يعود لقائد الشرطة الالمانية في برلين الذي احترم صفتنا ومكانتنا الدبلوماسية بعد اتصالي الهاتفي معاه  وقامت الشرطة بإحترام الوفد لغاية حضوري ودخلنا السفارة انا والوفد المرافق وبرفقتنا إبني برنس امير حيث قالوا من هذا وهل هذا ايضاً من الوفد المرافق فقال برنس باللغة العربية يا انا سوري وقال بالالماني هذه سفارتنا
لقد اكدنا وقوفنا الى جانب إستحقاق الشعب السوري ودعم حرية أتخاذ قراره  الديمقراطي مثل كل شعوب العالم الحرة
التقينا برئيس البعثة السورية  سعادة الدكتور الراقي عبدالكريم خوندة الذي إستقبلنا بالظرف الحرج والانشغال الكثير وقمنا بتسليم سعادته رسالة الى الشعب السوري الغالي وإلى فخامة السيد الرئيس الدكتور بشار الاسد حفظه الله
مؤكدين دعمنا لتعزيز بنود ميثاق هيئة الامم المتحدة وتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة من خلال وقوفنا الى جانبه والى جانب الشعب السوري الغالي في ممارسة الاستحقاق الدستوري
وبعدها قمنا بوقفة تضامن مع الشعب السوري الغالي من المغتربين السوريين والعرب المتضامنين
حيث قام البعض من المغتربين السوريين بتقديم طلبات أنتخاب الرئيس الدكتور بشار الاسد عبر المنظمة العالمية للسلام لبناء الانسان والاوطان وبدورنا قمنا بتسليمها الى وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق الحبيبة حيث أنجزنا الملتقى الرابع للقوى السياسية والاجتماعية والدينية لدعم الشعب السوري لممارسة حقه الدستوري والديمقراطي 203012532 4073959669354699 2711613868236192066 n
 
203707752 4073959816021351 5934082789303129608 n
 
203455569 4073959766021356 7021646605776126640 n
204105113 4073959829354683 6395538419049823626 n
 
204105113 4073959829354683 6395538419049823626 n
 
ـ
دمتم ودامت أوطاننا العزيزة واهلنا والغوالي
اخوكم وإبنكم وخادمكم الملخص دائما وابدا
سفير السلام العالمي
الشيخ الدكتور فارس السلمو الطائي

بيان رقم 23 ـ مجلس الأمن يوافق بالإجماع على غض النظر عن بنود ميثاق هيئة الامم المتحدة بما يخص سوريا

بيان المنظمة العالمية للسلام لبناء الانسان والاوطان 

رقم 23

مجلس الأمن يوافق بالإجماع على تمديد تفويض آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا

 

أن موافقة مجلس الأمن بالإجماع على هكذا قرار وعدم مشاركة الوفد السوري الرسمي الممثل الحقيقي عن الشعب هو نكسة حقيقة لتاريخ مجلس الامن وهو غض نظر واضح على بنود ميثاق هيئة الامم المتحدة

فأن إقرار تمديد تفويض آلية إيصال المساعدات الإنسانية بهذا الشكل هو ليس الا ايصال دعم سياسي وإعلامي ولوجستي واضح  الى الارهابيين قبل المدنيين العزل وأن دخولها عبر الحدود إلى سوريا دون موافقة دولة ذات سيادة لعضو مهم في المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة واحد المؤسسين لمجلس الامن هو بمثابة جريمة قتل عمداً فأن اختراق الميثاق بهذا الشكل يحضر مشاكل جديدة في دول العالم وخاصة بما يخص سيادة البلاد وتقرير مصير الشعوب  بالطرق الديمقراطية التي تتماشى مع الحس الانساني والوطني وحتى الديني لدى الشعوب ووخاصة بما ينض الميثاق بعدم التدخل بشؤون البلاد السيادسية والداخلية 

أن من خلال هكذا تصرف غير لائق بالانسانية وتاريخنا المعاصر والطرق العقلانية لاحلال السلام والامان الدولي وتامين لقمة العيش الهنيء لشخص اكثر في الوجود  يتم اعطاء صورة حزينة لمجتمعاتنا حيث في الحقيقة يتم دعم فقط المسلحين والارهابيين والمرتزقة الذين قتلوا ونهبوا وشردوا ودمروا سوريا وإغتصبوا النساء والرجال والاطفال وقطعوا رؤوس العظماء من الشعب السوري والعراقي 

أن هؤلاء المجرمون هم ومن مولهم ودعمهم سرقوا كل المعامل والورش الصناعية والآلات الزراعية وكل ملتزمات المعيشة من بيوت الشعب السوري الى تركيا وتم بيعها وبيع النساء المسيحيات واليزيديات قصداً في الاسوق بالكيلوغرام لاجل إنشاء فتنة ولازالوا يتصرفون هكذا امام مرئى المجتمع الدولي ويتخذون الشعب السوري الاعزل في إدلب وصواحي حلب وحماه وحمص تحت حجة المعارضة  كدروع بشرية  لحماية الارهابيين الذين اغلبهم بالاصل ليسوا سوريين انما اتوا بكل فاشل ومجرم  ومريص نفسيا من جميع دول العالم وضموهو الى الخارجين عن القانون من السوريين الذين اصبحوا معهم  يقتلون ويغتصبون النساء والاطفال ويتم تعطية جرائمهم عبر إعلام جميل وصامت وهذا خطر ملموس لشعوب كل دول العالم وخاصة الدول التي تربطها الارض مع سوريا وتركيا التي اصبحت مع كل الاسف بؤرة حقيقة لتوليد الإرهاب والجريمة

كنا نتمنى بعد عشرة سنوات من الحزن والمآسي والآلام التي يدنى لها جبين كل عاقل بان يتحرك مجلس الامن بمحاسبة هؤلاء ودعم الحكومة الشرعية بعودة السيطرة على كل اراضي الجمهورية العربية السورية والعمل معاً لعودة السلام والزام امريكا ومن معها من دول ومرتزقتها وتركيا وقطر بالخروج من الاراضي السورية فوراً دون شرط او قيد وعدم السماح بالتدخل الخارجي في شؤون البلاد  ودعم عودة إعادة إعمار وتطوير البلاد والمطالبة من الحكومات بالتعويضات الى جانب الفوائد المالية وخسارة الاسواق للمنتجات السورية وتعويص سوريا بتدريب المهنيين الجدد كونها خسرتهم من خلال المجازر والهجرة من كل الدول التي شاركت ومولت الارهاب واولهم السعودية وقطر وتركيا وامريكا منظومة الحتلال لفلسطين وبريطانيا وفرنسا والاردن والكويت وكل من يثبت إدانته      

ان المنظمة العالمية للسلام ترى بان هذا القرار هو وصمة عار في جبين المجتمع الدولي وجبين كل محب للسلام والامان في دول العالم وجبين كل عاقل وانه تجاوز واضح على بنود ميثاق هيئة الامم المتحدة  وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وخاصة بما يخص حقوق الشعوب ونطالب بغلغاء القرار فوراً وتحويل المساعدات من خلال الحكومة السورية الرسمية والشرعية للمجتمع السوري المحتاج فعلاً وليس لجمع المساعدات للسرقة وللإرهابيين بإسم الفقراء والمحتاجين

أن ما تم قراره هو التجاوز الواضح والمؤثر سلبيا على عودة السلام الى سوريا والشعب والدولة السورية لا بل يمدد من عمر الارهاب والجرائم ضد الانسان والحيوان والبيئة ويولد اطفال واجيال لاتعرف سوى العنف والقتل والكراهية والحقد  أن هذا التصرف مع كل احترامنا لمستوى ومركز كل من شارك في القرار فانه تجاوز على شرعية وسيادة البلاد وسلب حقوق الشعوب وانه اختراق لكل المعاهدات والإتفاقيات الدولية وسلب حقوق السيادة من عضو مهم في المجتمع الدولي الا وهو الحكومة السورية وتغطية الارهاب بحجة المساعدات الانسانية وهو ضحك على الدقون وليس عمل ميمون

أمين عام المنظمة العالمية للسلام لبناء الانسان والاوطان

الشيخ الدكتور فارس السلمو الطائي

سفير السلام العالمي

 ـ 9  تموزيوليه 2021

 

ما هو مجلس الأمن؟

 

https://www.un.org/securitycouncil/ar/content/what-security-council 

198678108 2932804516956698 248499797080141241 n

أنشأ ميثاق الأمم المتحدة ستة أجهزة رئيسية للأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن. ويضع ‏الميثاق المسؤولية الرئيسية عن حفظ السلم والأمن الدوليين على عاتق مجلس الأمن، ‏وللمجلس أن يجتمع كلما ظهر تهديد للسلم.‏

وبناء على الميثاق، تهدف الأمم المتحدة إلى تحقيق أربعة مقاصد، هي:‏

  • حفظ السلم والأمن الدوليين؛
  • إنماء العلاقات الودية بين الأمم؛
  • التعاون على حل المشاكل الدولية وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان؛
  • والعمل كجهة مرجعية لتنسيق أعمال الأمم.‏

ويتعهد جميع الأعضاء في الأمم المتحدة بقبول قرارات مجلس الأمن وتنفيذها. وبينما تقدم ‏أجهزة الأمم المتحدة الأخرى التوصيات إلى الدول الأعضاء، ينفرد مجلس الأمن بسلطة اتخاذ ‏قرارات تُلزم الدول الأعضاء بتنفيذها بموجب الميثاق.‏

حفظ السلم والأمن

عندما تُعرض على مجلس الأمن شكوى تتعلق بتهديد للسلم، يبادر المجلس عادة بأن يوصي ‏الأطراف بمحاولة التوصل إلى اتفاق بالوسائل السلمية. وللمجلس أن يقوم بما يلي:‏

  • وضع مبادئ هذا الاتفاق؛ أو‏;
  • الاضطلاع بمهام التحقيق والوساطة في بعض الحالات؛ أو‏
  • إيفاد بعثة؛ أو‏
  • تعيين مبعوثين خاصين؛ أو
  • توجيه طلب إلى الأمين العام بأن يبذل مساعيه الحميدة لتسوية النزاع بالسبل السلمية.‏

وعندما يؤدي النزاع إلى أعمال عدائية، يكون الشاغل الأساسي للمجلس هو وضع حد ‏لتلك الأعمال بأسرع ما يمكن. وفي تلك الحالة للمجلس أن يقوم بما يلي:‏

  • إصدار توجيهات بوقف إطلاق النار مما يساعد على منع تصعيد النزاع؛
  • إيفاد مراقبين عسكريين أو قوات لحفظ السلام للمساعدة في تخفيف حدة التوترات ‏وللفصل بين القوات المتعادية وإحلال جو من الهدوء يمكن فيه السعي إلى تسوية سلمية.‏

وعلاوة على ذلك، للمجلس أن يقرر اتخاذ تدابير للإنفاذ، تشمل ما يلي:‏

  • الجزاءات الاقتصادية، وحظر توريد الأسلحة، والعقوبات والقيود المالية، وحظر السفر؛
  • قطع العلاقات الدبلوماسية؛
  • الحصار؛
  • أو حتى العمل العسكري الجماعي.‏

ويتمثل أحد الشواغل الأساسية في تركيز الإجراءات على المسؤولين عن السياسات ‏أو الممارسات التي يدينها المجتمع الدولي، مع التقليل إلى أدنى حد ممكن من أثر التدابير ‏المتخذة على غيرهم من السكان وعلى الاقتصاد.‏

التنظيم

عقد مجلس الأمن جلسته الأولى في 17 كانون الثاني/يناير 1946 في تشيرتش هاوس، ‏وستمنستر، بلندن. ومنذ ذلك الاجتماع الأول، أصبح الموقع الدائم لمجلس الأمن في مقر الأمم ‏المتحدة بنيويورك. وقد سافر المجلس أيضا إلى مدن عديدة، فعقد جلسات في أديس أبابا بإثيوبيا ‏في عام 1972، وفي بنما سيتي، ببنما، وفي جنيف بسويسرا في عام 1990.‏

ويجب أن يظل موجودا في مقر الأمم المتحدة في جميع الأوقات ممثل عن عضو ‏من أعضاء مجلس الأمن، حتى يتمكن المجلس من الاجتماع في أي وقت كلما استدعت الحاجة.‏

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • منظمة إنسانية عالمية تنشط لإحلال السلام العالمي وتعمل على تحقيق الأمان ولقمة العيش لشخص أكثر في الوجود وتعمل للحفاظ على الحيوان والبيئة وفقا للقوانين والحقوق المتفق عليها دولياً والتي تتماشى مع العادات والتقاليد والحس الإنساني والوطني والعائلي وحتى الديني لدى الشعوب وتدعو للقيم الإنسانية والأخلاق السامية ونبذ الخلافات العرقية والسياسية والقبلية من خلال الدعوة إلى التلاقي الإنساني على أسس العدل والإحترام للقوانين والنظام وإحترام سيادة واستقلالية الأوطان ونبذ التطرف والإرهاب .

    تهدف المنظمة لتعزيز روح التآخي بين شعوب الأرض ودعم وإنشاء المؤسسات المستقلة والجمعيات في المجال الإقتصادي والعلمي والطبي والغذائي والفني والإعلامي بما يخدم أهداف السلام والأمن الدولي للإنسان والحيوان والبيئة.